[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 145 ]
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 145 )
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة التاسعة بعد المائة أي على رب العالمين من الإنس والجن .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 146 ]
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ( 146 )
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما :
الألف ألف إنكار بلفظ استفهام . تتركون : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل . في : حرف جر . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بتتركون بمعنى :
أخيل إليكم أنكم مهملون في دياركم آمنين وأنتم كافرون ؟ أو تكون الألف ألف تقرير أي تذكيرهم بالنعمة في تخليد الله إليهم .
هاهُنا آمِنِينَ :
الهاء زائدة للتنبيه . هنا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمضمر تقديره : استقر هاهنا والجملة الفعلية « استقر هاهنا » صلة الموصول لا محل لها بمعنى : في الذي استقر في هذا المكان من النعيم ثم فسره في قوله « في جنات وعيون » في الآية الكريمة التالية . آمنين : حال من ضمير المخاطبين في « تتركون » منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى وما يتنعمون فيه من الجنات وغير ذلك من الأمن والراحة .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 147 ]
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 )
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ :
جار ومجرور متعلق بتتركون أي راتعين آمنين في بساتين وأنهار جارية . وعيون : معطوفة بالواو على « جنات » مجرورة مثلها وعلامة جرهما : المعطوف والمعطوف عليه الكسرة المنونة .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 148 ]
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ( 148 )
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ :
معطوفة بالواو على « جنات وعيون » . ونخل : معطوفة على « زروع » وتعرب إعرابها .