في محل رفع لأنها معطوفة على جملة « أخاف » في الآية الكريمة السابقة ويجوز أن تكون الواو استئنافية . والجملة الفعلية بعدها مستأنفة لا محل لها .
وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي :
الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة « يضيق صدري » تعرب إعرابها . و « لا » نافية لا عمل لها .
فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ :
الفاء سببية . أرسل : فعل دعاء وتضرع بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . إلى هارون : جار ومجرور متعلق بأرسل وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 14 ]
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 )
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ :
الواو استئنافية . اللام حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم . علي : جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من ذنب .
ذنب : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة بمعنى وللقوم عندهم ثأر .
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ :
الفاء سببية . والجملة الفعلية بعدها أعربت في الآية الكريمة الثانية عشرة .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 15 ]
قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 )
قالَ كَلَّا :
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال الله تعالى لموسى . كلا : حرف جواب للردع وقد ردعه سبحانه عن ظنونه . . وفي القول الكريم استجابة من الله سبحانه له على دفع الأذى عنه بردعه عن الخوف منهم .
فَاذْهَبا بِآياتِنا :
الفاء عاطفة . اذهبا : فعل أمر معطوف على فعل الأمر الذي يدل عليه « كلا » بمعنى : ارتدع يا موسى فاذهب أنت وأخوك هارون .
والفعل مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . والألف ضمير متصل - ضمير الاثنين المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع