تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
بصفة محذوفة من « ذكرى » وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : لرحمتنا العابدين أو رحمة أو رحمة منا لأيوب وتذكرة لغيره من العابدين .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 85 ]

وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 )
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ
: الأسماء معطوفة بواوات العطف على « أيوب » في الآية الكريمة الثالثة والثمانين وتعرب مثله أي منصوبة بفعل محذوف تقديره : واذكر وعلامة نصب « ذا » الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف . الكفل : مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى : ذا الحظ والنصيب .
كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ
: مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة وقد نون آخره لانقطاعه عن الإضافة . من الصابرين : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر « كل » وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . * *
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثانية والسبعين . . بمعنى : ووهبنا له إسحاق - وكان يدعو اللّه أن يهبه ولدا - وزدناه ولدا آخر هو يعقوب . . أي عطية زائدة على طلبه أي ووهبنا لإبراهيم من زوجته سارة إسحاق ولدا ويعقوب حفيدا وكل واحد من هؤلاء الثلاثة ولوط الرابع ابن أخ إبراهيم جعلناه نبيا صالحا - وبعد حذف المضاف إليه « واحد » نوّن المضاف « كل » فصار « كلا » لانقطاعه عن الإضافة أو يكون التقدير : وكلا منهما جعلناه من الصالحين وحذف مفعول « جعل » وهو ضمير الغائب - الهاء - يقال : نفله - ينفله - نفلا . . وأصله : الغنيمة . قال لبيد : إنّ تقوى ربّنا خير نفل : بمعنى : خير غنيمة وجمعه أنفال ومنه : النافلة في الصلاة وغيرها لأنها زيادة على الفريضة وجمعه : نوافل . * *
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثالثة والسبعين المعنى : وجعلناهم رؤساء يقتدى بهم في الخير يهدون الناس إلى الحق والإيمان بأمرنا لهم بذلك أي بإذنه تعالى فحذف مفعول « يهدون » اختصارا وهو « الناس » . * *
وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ
: لفظة « إقام » هنا ليست فعلا بل هي اسم . . أصله إقامة . . أو إقوام وهو الأصح . والتاء في « إقامة » عوض من العين الساقطة للإعدال والمقصود بالعين الساقطة هو الواو من لفظة « إقوام » فبإسقاط الواو بقي « إقام » فلما أضيفت أقيمت الإضافة مقام حرف التعويض فأسقطت . وقيل : إنّ أصل فعله هو أقوم . . فنقلت حركة فيها