تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ
: كافة ومكفوفة أو أداة حصر لا عمل لها . أنت : ضمير منفصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . نذير : خبر « أنت » مرفوع بالضمة المنونة بمعنى إنّما أنت منذر لهم فلا تهتم بهذا الهراء .
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ
: الواو استئنافية . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . على كل : جار ومجرور متعلق بوكيل .
شَيْءٍ وَكِيلٌ
: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة . وكيل : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة بمعنى : واللّه رقيب حافظ لكل أمر فتوكّل عليه وفوّض أمرك إليه . * *
وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثالثة المعنى : ويعطي كل ذي فضل جزاء فضله أي كلّ ذي عمل صالح جزاء عمله فحذف المفعول به الثاني المضاف « جزاء » وأقيم المضاف إليه « فضله » مقامه . * *
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الخامسة بمعنى : ألا إنّ بعض الكفار يطوون صدورهم على ما فيها من حقد وحسد على النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وينحرفون بها عن الحق ليتواروا عن الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - يقال : ثنيت الشيء - من باب رمى - بمعنى : عطفته ورددته وثنيته عن مراده : أي صرفته عنه ويقال في المديح والإطراء : أثنى فلان على صاحبه بمعنى : مدحه ومضارعه يثني - بضم أوله . . الياء - وأثنى عليه بمعنى : وصفه نحو : أثنيت على زيد خيرا وبخير وأثنيت عليه شرا بشر لأنه بمعنى : وصفته . وفي الصحيحين : مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال عليه الصلاة والسلام : وجبت ثم مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال عليه الصلاة والسلام : وجبت . فسئل عن قوله « وجبت » ؟ فقال - صلى اللّه عليه وسلم - : « هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار » . * *
كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ
: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة السادسة بمعنى : كلّ ذلك مدوّن ومثبّت في اللوح المحفوظ وبعد حذف المضاف إليه اختصارا « ذلك » نوّن المضاف « كلّ » أو بمعنى كل واحد من الدواب ورزقها ومستقرها ومستودعها مثبت في اللوح المحفوظ . * *
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ
: ولئن أخّرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولنّ الكفار والمنافقون استهزاء وإنكارا : أي شيء يمنع هذا العذاب أن يأتينا أي من النزول . و « أمّة » هنا بمعنى : مدة الزمن أو جماعة من الأزمان . * *
وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
: المعنى : وأحاط بهم ما كانوا به يستهزءون وهو العذاب ووضع الماضي « حاق » موضع المستقبل تحقيقا ومبالغة في التهديد . * *
وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة العاشرة وذكّر الفعل « ذهب » مع فاعله المؤنث « السيئات » لأن المعنى ذهب الشرّ عني أو لأن « السيئات » جمع « سيئة » وهي في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم زال عنه