نارَ جَهَنَّمَ
: مفعول به ثان منصوب بوعد وعلامة نصبه الفتحة . جهنم :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث .
خالِدِينَ فِيها
: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته . فيها : جار ومجرور متعلق بخالدين .
هِيَ حَسْبُهُمْ
: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
حسب : خبر « هي » مرفوع بالضمة و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ
: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة « وعد اللّه » وتعرب مثلها و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم وحرك الميم بالضم للوصل - التقاء الساكنين .
وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
: الواو استئنافية . اللام حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم . عذاب : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة . مقيم :
صفة - نعت - لعذاب مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة المنونة أيضا .
* *
إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ
: هذا القول ورد في الآية الكريمة الخامسة والستين . . المعنى :
نخوض في الكلام . يقال : خاض - يخوض - خوضا في الأمر : بمعنى : دخل فيه . . وهو من باب « قال » وخاض القوم في الحديث وتخاوضوا : أي تفاوضوا فيه . ومثله : خاض في الباطل : أي دخل فيه .
* *
وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ
: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة السابعة والستين . . وهو كناية عن الشحّ وهو البخل الشديد . و « الكناية » باب من أبواب البلاغة . يقال : قبض اللّه الرزق قبضا - من باب ضرب - وهو خلاف « بسطه ووسّعه » . وقد طابق سبحانه بين الفعلين في قوله في سورة « البقرة » :
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ
ويقال أيضا : قبضت الشيء قبضا : بمعنى :
أخذته . وهو في قبضته : أي في ملكه . ويقال : قبض عليه بيده : بمعنى : ضمّ عليه أصابعه ومنه مقبض السيف - بكسر الباء . . وفتحها لغة أيضا - وهو حيث يقبض باليد . وقبض الشيء : أي أخذه والانقباض : ضدّ الانبساط ويعدّى الفعل المضعّف إلى مفعولين . . نحو :
قبضه المال : أي أعطاه إيّاه .
* *
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
: في هذا القول الكريم ما يسمّى في علم البلاغة : التقابل وهو مقابلة بين لفظين والقول الكريم يعود على « المنافقين والمنافقات » و « المنافق » اسم فاعل للفعل « نافق »