مبني على السكون في محل نصب مفعول به . والجملة الفعلية « تنزّل عليهم سورة » صلة حرف مصدري لا محل لها من الإعراب . الباء حرف جر و « ما » اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء .
فِي قُلُوبِهِمْ
: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره : استقرّ و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية « استقر في قلوبهم » صلة الموصول لا محل لها .
قُلِ اسْتَهْزِؤُا
: فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . أصله : قول . حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين . استهزءوا : الجملة الفعلية . . في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه لفظ الجلالة اسم « إنّ » منصوب للتعظيم بالفتحة . مخرج : خبر « إنّ » مرفوع بالضمة المنونة .
ما تَحْذَرُونَ
: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به باسم الفاعل « مخرج » تحذرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية « تحذرون » صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
* *
ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ
: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة الثالثة والستين التقدير والمعنى : ذلك العذاب هو الهوان الشديد فحذفت الصفة أو البدل المشار إليه « العذاب » اختصارا لأن ما قبله يدل عليه .
* *
إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ
: في هذا القول الكريم حذف مفعول « تحذرون » اختصارا .
التقدير والمعنى : ما تخافون إظهاره أو إفشاءه من النفاق . وجاء الاسم الموصول « ما » في محل نصب مفعولا به لاسم الفاعل « مخرج » لأن اسم الفاعل النكرة منوّن آخره ولو لم يكن منوّنا لأضيف إلى مفعوله .
* * سبب نزول الآية : قال السدي : قال بعض المنافقين : واللّه لوددت أنّي قدّمت فجلدت مائة ولا ينزل فينا شيء يفضحنا . فأنزل اللّه تعالى هذه الآية . وهذا دليل على إيمانهم بأنّ الرسول الكريم - صلى اللّه عليه وسلم - حق يتلقى عن اللّه - جلّت قدرته - الوحي .