ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
: حرف عطف . اتّخذوا : تعرب إعراب « سألوا » .
العجل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ
: جار ومجرور متعلق باتّخذوا . ما : مصدرية .
جاءتهم البيّنات : تعرب إعراب « أخذتهم الصاعقة » والجملة الفعلية « جاءتهم البيّنات » صلة « ما » المصدرية لا محل لها و « ما » وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة .
فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ
: الفاء عاطفة . عفونا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . عن ذلك : تعرب إعراب « من ذلك » والجار والمجرور « عن ذلك » متعلق بعفونا .
وَآتَيْنا مُوسى
: الجملة الفعلية معطوفة بواو العطف على جملة « عفونا » وتعرب إعرابها . موسى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره - الألف المقصورة - منع من ظهورها التعذر .
سُلْطاناً مُبِيناً
: مفعول به ثان منصوب بالفعل « آتى » المتعدّي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة . مبينا : صفة - نعت - للموصوف « سلطانا » منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة .
* *
فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ
: بمعنى : فقد سأل أسلافهم موسى - عليه السلام - سؤالا أعظم من ذلك السؤال . . في هذا القول الكريم حذف مفعول « سألوا » وهو « سؤالا » اختصارا لأن ما قبله « سألوا » دالّ عليه . . كما حذف للسبب نفسه النعت المشار إليه بعد اسم الإشارة « ذلك » وهو « السؤال » .
* *
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ
: أي فأهلكتهم الصاعقة بسبب ظلمهم . . وبعد حذف المضاف « سبب » اختصارا أقيم المضاف إليه « ظلمهم » مقامه . و « الصاعقة » هنا : بمعنى : النار التي نزلت عليهم . من السماء لتجبرهم وجرأتهم في السؤال برؤية اللّه و « الصاعقة » لغة : اسم فاعل وهي الشرارة أو النازلة وهي شرارة كهربائية تنتج بين بعض السحب وبعضها أو بين سحابة والأرض وهي من الرعد وتجمع على صواعق ولا تصيب شيئا إلّا دكّته وأحرقته .
* *
اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ
: في هذا القول الكريم حذف المفعول به الثاني للفعل « اتخذ » أي اتّخذوا العجل إلها وعبدوه من دون اللّه . وحذفت كلمة « الآيات » وهي اسم موصوف وحلّت الصفة « البيّنات » محلها لأن التقدير والمعنى : جاءتهم الآيات أو المعجزات الواضحات .