تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
دَرَجَةً وَكُلًّا
: مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره : فضلّهم تفضيلة واحدة وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة . الواو حرف عطف . كلا : مفعول به مقدم منصوب بفعل محذوف يفسّره ما بعده وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة .
وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى
: فعل ماض مبني على الفتح . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . الحسنى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره - الألف المصورة - للتعذر أو تكون صفة لمصدر محذوف . المعنى والتقدير : وعد اللّه أن يثيبهم المثوبة الحسنى .
وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ
: الجملة الفعلية معطوفة بواو العطف على الجملة الفعلية المشابهة لها وتعرب مثلها .
أَجْراً عَظِيماً
: مفعول مطلق منصوب بالفعل « فضّل » لأنه في معنى « أجرهم أجرا عظيما » وعلامة نصبه : الفتحة المنوّنة . عظيما : صفة - نعت - للموصوف « أجرا » منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة . * *
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
: المعنى : في سبيل إعلاء كلمة اللّه . فحذف المضاف إليهما الأول والثاني « إعلاء كلمة » وأقيم المضاف إليه الثالث لفظ الجلالة مقامهما . * *
وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ
: بمعنى : وكلّ فريق منهما وبعد حذف المضاف إليه « فريق » نوّن آخر كلمة « كلّ » لانقطاعه عن الإضافة . * *
الْحُسْنى
: المعنى والتقدير : المثوبة أو المنزلة الحسنى : فحذف الموصوف « المثوبة » وأقيمت الصفة « الحسنى » مقامه . * * سبب نزول الآية : قال زيد بن ثابت : كنت عند النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - حين نزلت عليه « لا يستوى القاعدون من المؤمنين . . والمجهدون في سبيل اللّه » ولم يذكر « أولى الضّرر » فقال بن أم مكتوم : كيف وأنا أعمى لا أبصر ؟ فنزل قوله تعالى :
« غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ » .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 96 ]

دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 96 )
دَرَجاتٍ مِنْهُ
: بدل من « أجرا » في الآية الكريمة السابقة منصوب مثله وعلامة نصبه الكسرة المنوّنة : بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم ويجوز إعرابها إعراب « درجة » في الآية الكريمة السابقة والجار والمجرور « منه » متعلق بصفة محذوفة من « درجات » .