محل رفع فاعل والألف فارقة . والجملة الفعلية « تهدوا » صلة موصول حرفي لا محل لها . و « أن » المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل - جملة - تريدون .
مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به . أضلّ : فعل ماض مبني على الفتح . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . والجملة الفعلية « أضلّ اللّه » صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به .
التقدير : من أضلّه اللّه .
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
: الواو استئنافية . من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل « يضلل » . يضلل : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة .
والجملة الفعلية « يضلل اللّه » صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
: الجملة الفعلية جواب شرط جازم جملة فعلية مسبوقة بلن مقترنة بالفاء في محل جزم . الفاء : واقعة في جواب الشرط .
لن : حرف نفي ونصب واستقبال . تجد : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . له : جار ومجرور متعلق بتجد . سبيلا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة لأنّ الكلمة اسم نكرة بمعنى : طريقا للإيمان .
* *
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
: المعنى : فما لكم تفرّقتم - افترقتم - في أمر المنافقين إلى فرقتين ولم تتّفقوا على تكفيرهم . فحذف المضاف « أمر » وأقيم المضاف إليه « المنافقين » مقامه .
* *
وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ
: بمعنى : واللّه قد ردّهم إلى حكم الكفرة . وأصل « الركس » هو ردّ الشيء مقلوبا ثلاثيه : ركسه يركسه : أي ردّه مقلوبا وقلب أوّله على آخره فارتكس . والفعل من باب « قتل » أما الفعل الرباعيّ « أركس » نحو : أركست الشيء : فمعناه : رددته على رأسه .
* * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة وما بعدها في طائفة من المسلمين خرجوا من المدينة مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - إلى أحد ولحقوا بالمشركين بمكّة . . فرجعوا . .
فاختلف فيهم المسلمون . . فقالت طائفة منهم : نقتلهم . . وقالت طائفة أخرى : لا نقتلهم . . فنزلت هذه الآية الكريمة .