صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ
: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنّث السالم و « هنّ » ضمير متصل - ضمير الغائبات الإناث - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . نحلة : مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره : انحلوا نحلة . ويجوز أن تكون حالا من واو الجماعة في « آتوا » بمعنى : ناحلين وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة . و « نحلة » بمعنى : عطية . الفاء استئنافية . إن : حرف شرط جازم .
طِبْنَ لَكُمْ
: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الغائبات في محل جزم فعل الشرط ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل . لكم : جار ومجرور متعلق بطبن والميم علامة جمع الذكور .
عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً
: جار ومجرور متعلق بطبن . منه : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « شيء » نفسا : تمييز منصوب بالفتحة المنوّنة .
فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً
: الجملة الفعلية : جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . الفاء واقعة في جواب الشرط كلوه تعرب إعراب « آتوا » والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . هنيئا مريئا : صفتان منصوبتان للمفعول المطلق - المصدر - المحذوف وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة . التقدير : فكلوه أكلا هنيئا مريئا . ويجوز أن يكونا حالين من الضمير في « كلوه » التقدير : فكلوه وهو هنيء مريء بمعنى : لا تنغيص فيه .
* *
صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً
: بمعنى : مهورهنّ . . جمع « صدقة » . وصداق المرأة فيه لغات ذكرها الفيّوميّ فقال : أكثرها فتح الصاد والثانية كسرها والجمع : « صدق » بضمتين - أي ضم الصاد والدال - والثالثة لغة الحجاز « صدقة » بضم الدال وفتح الصاد وتجمع على لفظها « صدقات » كما وردت في الآية الكريمة المذكورة واللغة الرابعة هي لغة تميم : صدقة - بضم الصاد وتسكين الدال - وجمعها : صدقات - بضمتين - وفي لغة خامسة : « صدقة - بفتح الصاد وسكون الدال - وجمعها : صدق - بضم الصاد وفتح الدال - ويقال : أصدقتها : بمعنى :
أعطيتها صداقها أو تزوّجتها على صداق . أما كلمة « نحلة » فمعناها : عطية . . نحو : نحلت المرأة مهرها نحلة : أي أعطيتها مهرها . عن طيب نفس من غير مطالبة وقيل : من غير أن يأخذ عوضا . قال الجوهريّ : وقيل : النحلة : هي التسمية - الاسم - وهي أن يقال « نحلتها كذا وكذا فيحدّ الصّداق ويبيّنه . والمصدر « نحلة » بضم النون .
* * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة في الرجل كان إذا زوّج ابنته أخذ صداقها دونها فنهاهم اللّه عن ذلك .