يَجْعَلَ لَهُمْ
: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو والجملة الفعلية « يجعل لهم حظا . . » صلة موصول حرفي - أن المصدرية - لا محل لها . اللام حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيجعل . و « أن » المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل « يريد » .
حَظًّا فِي الْآخِرَةِ
: مفعول به منصوب بيجعل وعلامة نصبه : الفتحة المنوّنة . في الآخرة : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « حظا » .
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
: الواو استئنافية . لهم : أعربت والجار والمجرور « لهم » متعلق بخبر مقدم محذوف . عذاب : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنوّنة .
عظيم صفة - نعت - لعذاب مرفوع مثله بالضمة المنوّنة .
* *
وَلا يَحْزُنْكَ
: المعنى : ولا يكدرك . والفعل الثلاثي « حزن » من باب « تعب » بمعنى : ضدّ « سرّ » والاسم منه هو « الحزن » بضم الحاء وهو حزين - فعيل بمعنى فاعل - ويتعدّى في لغة قريش بالحركة نحو : يحزنني الأمر يحزنين . وهذا الفعل من باب « قتل » قاله ثعلب . .
والأزهريّ . . وفي لغة تميم يتعدّى الفعل بالألف ومثل الأزهري باسم الفاعل والمفعول في اللغتين على بابهما . . ومنع أبو زيد استعمال الماضي من الثلاثي فقال : لا يقال : حزنه وإنّما يستعمل المضارع من الثلاثي فيقال : يحزنه . و « الحزن » و « الحزن » بضم الحاء وسكون الزاي ويفتحهما : ضد السرور .
* *
لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً
: بمعنى : « لن يضرّوا أولياء اللّه » فحذف المضاف « أولياء » اختصارا وحل المضاف إليه محلّه وحذفت صلة « يضروا » اختصارا . . أي لن يضرّوا اللّه بكفرهم شيئا .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 177 ]
إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 177 )
إِنَّ الَّذِينَ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الّذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم « إنّ » .
اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ
: الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . الكفر : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . بالإيمان :
جار ومجرور متعلق باشتروا . بمعنى : استبدلوا الكفر بدل الإيمان .