تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
جار ومجرور متعلق بجمعوا والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية « قد جمعوا لكم » في محل رفع خبر « إنّ » .
فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً
: الفاء استئنافية . أخشوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به الفاء عاطفة . زاد : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و « هم » ضمير الغائبين المتصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به . إيمانا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة .
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ
: الواو حرف عطف . قالوا : تعرب إعراب « جمعوا » حسب : مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف و « نا » ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة . اللّه لفظ الجلالة : خبر المبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . والجملة الاسمية « حسبنا اللّه » في محل نصب مفعول به - مقول القول .
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
: الواو استئنافية . نعم : فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبني على الفتح . الوكيل : فاعل مرفوع بالضمة . * *
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ
: الناس : يكون جمعا ومفردا وهنا هو واحد لأن الذي قال لهم هو رجل واحد - أعرابيّ أرسله أبو سفيان - في غزوة حمراء الأسد بعد غزوة أحد : إنّ الناس - مشركي مكّة - وجاءت لفظة « الناس » الثانية جمعا . ووردت اللفظة أيضا مفردة في قوله تعالى في سورة « البقرة » : « ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس » فالناس هنا واحد هو إبراهيم خليل الرحمن - عليه السلام - ومثله القول : قتل بنو فلان فلانا . . وإنّما القاتل هو واحد من بني فلان . كما أراد سبحانه جنس الإنسان في قوله عزّ وجلّ في سورة « القيامة » « ويقول الإنسان » . * *
قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
: حذف مفعول « جمعوا » اختصارا . . المعنى : قد جمعوا لكم جموعا كثيرة لا تحصى لقتالكم . * *
فَزادَهُمْ إِيماناً
: حذف فاعل « زاد » اختصارا لأنّ السياق يدل عليه أي فزادهم ذلك القول إيمانا باللّه . * *
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
: المعنى : كافينا اللّه ونعم الحافظ . و « الوكيل - صيغة فعيل بمعنى : مفعول لأنه موكول إليه أو موكل إليه ويكون بصيغة - فعيل بمعنى : فاعل : أي حافظ . وحذف المخصوص بالمدح اختصارا لأنّ ما قبله دالّ عليه .