والتقاء الساكنين . والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة الفعلية « اتّقوا » لا محل لها من الإعراب - صلة الموصول - لأنها معطوفة على جملة « أحسنوا » أجر : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنوّنة .
عظيم : صفة - نعت - لأجر مرفوع مثله بالضمة المنوّنة .
* *
مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ
: القرح - بضم القاف : اسم للفعل « قرح » من باب - نفع - ومصدره « قرحا » بفتح القاف . يقال : قرح الرجل يقرح قرحا فهو قرح - والفعل من باب « تعب » بمعنى : خرجت به جروح . وقيل : القرح والقرح - بفتح القاف وضمّها - لغتان كالجهد والجهد . والمفتوح القاف : هو لغة الحجاز وهو قريح ومقروح . وقيل : القرح بفتح القاف :
هو الجرح وبضم القاف هو ألم الجرح . والمراد بالقرح في هذه الآية الكريمة هو ما أصاب المؤمنين من مشقّات وقعة أحد وما تكبّدوه من الخسائر فيها أي في هذه الكارثة .
* *
وَاتَّقَوْا
: حذف مفعول هذا الفعل المتعدي اختصارا لأنه معلوم . أي واتّقوا أي خافوا اللّه .
* * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة حينما ندب النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - أصحابه للخروج معه لمطاردة جيش أبي سفيان بعد أحد ونزلوا في بدر الصغرى وكان عددهم سبعين رجلا . .
ساروا في طلب أبي سفيان حتى بلغوا الصفراء . . فأنزل اللّه تعالى قوله الكريم : « الذين استجابوا للّه والرسول . . » .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 173 ]
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( 173 )
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بدل من « الذين استجابوا » أو يكون في محل نصب مفعولا به بفعل محذوف على المدح تقديره : أعني . قال : فعل ماض مبني على الفتح . اللام حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون الذي حرّك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل جر باللام والجارّ والمجرور متعلق بقال .
الناس : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة الفعلية « قال لهم الناس » صلة الموصول لا محل لها .
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
: الجملة : في محل نصب مفعول به - مقول القول - إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل الناس : اسم « إنّ » منصوب بالفتحة . قد : حرف تحقيق . جمعوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . لكم :