الْمُقَنْطَرَةِ
: صفة - نعت - للقناطير . . مجرورة مثلها وعلامة جرها :
الكسرة الظاهرة في آخرها .
مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « المقنطرة » لأنّ « من » حرف جر بياني . والفضة : معطوفة بواو العطف على « الذهب » وتعرب مثلها .
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ
: تعرب إعراب « والقناطير المقنطرة » والأنعام والحرث : معطوفتان بواوي العطف على « النساء » وتعربان مثلها .
ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . اللام للبعد والكاف حرف خطاب . متاع : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة .
الحياة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة . الدنيا : صفة للحياة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف الممدودة منع من ظهورها التعذر .
وَاللَّهُ عِنْدَهُ
: الواو استئنافية اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع بالضمة .
عنده : ظرف مكان منصوب على الظرفية في محل رفع خبر مقدم وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
حُسْنُ الْمَآبِ
: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . المآب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره : الكسرة . والجملة الاسمية « عنده حسن المآب » في محل رفع خبر المبتدأ الأول لفظ الجلالة .
* *
وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ
: اللفظة : جمع « قنطار » قال بعضهم : ليس له وزن عند العرب وإنما هو أربعة آلاف دينار وقيل : يكون مائة منّ ومائة رطل ومائة مثقال ومائة درهم وقيل : هو المال الكثير بعضه على بعض . . وقيل هو ملء جلد ثور . . والمراد بالكلمة في الآية الكريمة : الأموال الكثيرة المجمّعة أو المضاعفة . و « المقنطرة » مشتقة - مأخوذة - من « قنطار » للتأكيد .
* *
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ
: أي الخيل المعلمة الأصيلة . . من السومة : وهي العلامة .
* *
ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
: أي ذلك المذكور كله تمتيع في الحياة الفانية فحذف المشار إليه لدلالة ما قبله عليه . وكتبت « الحياة » بالواو بعد الياء على لغة من يفخّم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 15 ]
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 15 )