وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ
: الواو استئنافية . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . يحيي : الجملة الفعلية : في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية « ويميت » معطوفة بواو العطف على جملة « يحيي » وتعرب مثلها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة .
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
: الواو حرف عطف . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . الباء حرف جر و « ما » اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق ببصير . تعملون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل .
بصير : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنوّنة . والجملة الفعلية « تعملون » صلة الموصول لا محل لها والعائد - الراجع - إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب المحل لأنه مفعول به . التقدير : بما تعملونه . أو تكون « ما » مصدرية . فتكون « ما » وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء . التقدير : واللّه بصير بعملكم بمعنى : مطّلع على أعمالكم .
* *
إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ
: هذا القول الكريم كناية عن السفر بمعنى : سافروا في الأرض للتجارة أو أبعدوا عنها .
* *
أَوْ كانُوا غُزًّى
: أي كانوا محاربين خارجين للقتال . . وهي جمع « غاز » أي غزاة مثل قضاة وركّع . وجمع « الغزاة » غزيّ . . مثل « حجيج » والغزوة : اسم المرة وتجمع على « غزوات - فعلة - فعلات - ويقال : أغزيته : أي بعثته بغزو وإنما يكون غزو العدوّ في بلاده .
* *
لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا
: التقدير : لما ماتوا . . فسقط اللام من « ما ماتوا » اختصارا وهي اللام الواقعة في جواب « لو » و « لولا » و « لو » تسمّى : حرف امتناع لامتناع . . أي إنّ جوابها ممتنع لامتناع شرطها .
* *
لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ
: حذفت الصفة المشار إليها بعد اسم الإشارة اختصارا لأنّ ما قبله دالّ عليه . التقدير : ذلك القول . . أي تلك العقيدة . وقولهم : لو كانوا عندنا ما ماتوا أو قتلوا . . هو بسبب عدم إيمانهم بالقضاء والقدر . . ولأنه قيل : لا ينجي الإنسان من الموت حذر ولا يعجله له التعرض للخطر .
* *
وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ
: كثيرا ما يحذف مفعولا هذين الفعلين اختصارا في آيات اللّه البيّنات ويكون التقدير : يحيي الأموات ويميت الأحياء أو يحيي قرنا أو جيلا وفي الآية الكريمة المذكورة يكون التقدير المستنبط من منطوق القول الكريم : يحيي الخارجين للقتال ويميت القاعدين عنه .