تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
: الفاء استئنافية . سيروا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . في الأرض : جار ومجرور متعلق بسيروا .
فَانْظُروا كَيْفَ
: معطوفة بالفاء على جملة « سيروا » وتعرب مثلها . كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر « كان » المقدم .
كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
: فعل ماض ناقص مبني على الفتح . عاقبة : اسم « كان » مرفوع بالضمة . المكذبين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد والجملة الفعلية « كيف كان عاقبة المكذبين » في محل نصب مفعول به للفعل - جملة . . انظروا » . * *
سُنَنٌ
: جمع « سنّة » وهي الطريقة وهي بمعنى الشؤون التي سنّها اللّه للأمم وهي لا تتبدل بتبدلها وتأتي « سنن » وهي الطرائق . . بمعنى : الأمم أيضا . * *
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
: ذكّر الفعل « كان » مع اسمه « عاقبة » وهو لفظة مؤنثة . . والسبب في ذلك هو أنّ التذكير جاء على معنى « عاقبة » لا لفظها . . أي فانظروا كيف كان عقاب . . أو حال . . أو مصير المكذّبين . . أو لأنّ تأنيث « عاقبة » تأنيث غير حقيقي . * *
الْمُكَذِّبِينَ
: جمع « مكذّب » وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله « كذّب » المتعدّي إلى مفعول . . وهنا حذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم . المعنى والتقدير : المكذّبين رسلهم .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 138 ]

هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 138 )
هذا بَيانٌ
: ها : للتنبيه . ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . بيان : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنوّنة .
لِلنَّاسِ وَهُدىً
: جار ومجرور متعلق ببيان . وهدى : الاسم معطوف على « بيان » مرفوع مثله بالضمة المقدرة للتعذر على آخره الألف المقصورة قبل تنوينها لأنه اسم مقصور ثلاثي نكرة .
وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
: معطوفة بواو العطف على « هدى » مرفوعة وعلامة رفعها الضمة المنوّنة . للمتّقين : جار ومجرور متعلق بموعظة أو بصفة محذوفة منها وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض
اعراب القرآن الكريم — صفحة 178 | بهجت عبد الواحد الشيخلي