تكون منصوبة بأن مضمرة أو بأو على معنى « حتى » أو « إلّا أن » على :
حرف جر و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيتوب .
أَوْ يُعَذِّبَهُمْ
: تعرب إعراب « أو يتوب » و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
: الفاء استئنافية . إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب اسم « إنّ » ظالمون : خبر « إنّ » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد .
* *
أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
: حذفت صلة الفعل « يعذّب » اختصارا لأنّ ما قبله دالّ عليه أي أو يعذّبهم على كفرهم . وكلمة « ظالمون » جمع « ظالم » وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله « ظلم » المتعدّي إلى مفعول وحذف مفعول اسم الفاعل اختصارا أي ظالمون أنفسهم .
* * سبب نزول الآية : قال أنس : إنّ النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - يوم أحد كسرت رباعيته وشجّ رأسه . . حتى سال الدم على وجهه - صلّى اللّه عليه وسلم - فقيل : كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيّهم وهو يدعوهم إلى ربّهم ؟ فأنزل اللّه تعالى هذه الآية الكريمة . و « الرباعية » - بوزن الثمانية - هي السنّ التي بين الثنيّة والناب . وجمعها : رباعيات - بالتخفيف أيضا .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 129 ]
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 129 )
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
: الواو استئنافية . للّه : جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
في السماوات : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره : استقر . والجملة الفعلية « استقر في السماوات » صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
وَما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ
: معطوفة على جملة « ما في السماوات » وتعرب مثلها .
يغفر : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
لِمَنْ يَشاءُ
: اللام حرف جر من : اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام بمعنى « الذي » والجار والمجرور متعلق بيغفر . يشاء :