تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
* *
الْفُلْكِ :
السفينة . . وصف بمؤنث « التي تجري » لأن هذه اللفظة تأتي مذكرة ومؤنثة وهي بهذا الوزن تكون للمفرد والجمع . و « الفلك » إذا جاء مذكرا يكون معناه مفردا أما إذا أريد به الجمع فيؤنث . * *
بَثَّ :
بمعنى : نشر . . يقال : بث الخبر يبثه بثا - من باب - قتل - وأبثه : أي نشره وأذاعه . . وبث الله الخلق في الأرض : بمعنى : نشرهم فيها . . وقال ابن فارس : يقال بث السر وأبثه : بمعنى : نشره . ويقال : أبثه سره : بمعنى أظهره له . * *
دَابَّةٍ :
اسم فاعل وهو كل ما دب . . يقال : دب يدب دبا ودبيبا - من باب « ضرب » بمعنى : مشى على هينته اي سار سيرا لينا . . وكل حيوان في الأرض : دابة . وتطلق لفظة « الدابة » على الذكر والأنثى وتجمع على « دواب » . * * سبب نزول الآية : قال عطاء : نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة : « وإلهكم إله واحد » فقال كفار قريش : كيف يسع الناس إله واحد ؟ فنزلت الآية .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 165 ]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ( 165 )
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ :
الواو استئنافية . من : حرف جر الناس : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم . من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
يَتَّخِذُ :
الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .
مِنْ دُونِ اللَّهِ :
جار ومجرور في محل نصب حال لأنه متعلق بصفة مقدمة على « أندادا » الله لفظ الجلالة مجرورة للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر كسر الهاء .
أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ :
مفعول به منصوب بالفتحة المنونة الظاهرة في آخره . يحبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية « يحبونهم » في محل نصب صفة للموصوف « أندادا » .