مَعَ الصَّابِرِينَ :
جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر « إن » أو تكون « مع » ظرف مكان يدل على الاجتماع متعلقا بخبر « إن » وهو مضاف .
الصابرين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد .
* *
الصَّلاةِ :
هي في اللغة الدعاء والدين والرحمة والاستغفار . . وفي الاصطلاح : عبادة فيها ركوع وسجود وحركات يعرفها المسلمون . قيل والصلاة بمعنى الدعاء لا تكون إلا في الخير . . وأما الدعاء فيكون في الخير والشر . . والصلاة : هي معراج الروح إلى الله . .
والصلاة : هي الدعاء لقوله تعالى : « وصل عليهم » أي ادع لهم . واتخذوا من مقام إبراهيم مصلي : أي دعاء . قال ابن فارس : يقال إن الصلاة من صليت العود بالنار : إذا لينته لأن المصلي يلين بالخشوع .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 154 ]
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ ( 154 )
وَلا تَقُولُوا :
الواو استئنافية . لا : ناهية جازمة . تقولوا : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة .
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
لِمَنْ :
اللام حرف جر من : اسم موصول بمعنى « الذي » مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بتقولوا .
يُقْتَلُ :
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة « يقتل » صلة الموصول لا محل لها .
فِي سَبِيلِ :
حرف جر سبيل : اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بيقتل .
اللَّهِ :
لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على الهاء .
أَمْواتٌ :
خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هم مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره والجملة الاسمية « هم أموات » في محل نصب مفعول به .
بَلْ أَحْياءٌ :
حرف إضراب وعطف . أحياء : خبر لمبتدأ محذوف تقديره :
هم وهو مرفوع بالضمة المنونة الظاهرة في آخره .