الظاهرة في آخره وهو مضاف و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
أَ لَمْ تَعْلَمْ :
الألف ألف تقرير بلفظ استفهام . لم : حرف نفي وجزم وقلب . تعلم : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه : السكون الظاهر في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
أَنَّ :
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب الأول - المبتدأ - ويسمى اسمها ويرفع الثاني - الخبر - ويسمى خبرها .
اللَّهَ :
اسم « أن » منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على الهاء .
عَلى كُلِّ :
حرف جر كل : اسم مجرور بحرف الجر « على » وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف .
شَيْءٍ :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره : الكسرة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة .
قَدِيرٌ :
خبر « أن » مرفوع وعلامة رفعه : الضمة المنونة الظاهرة في آخره .
والجملة من « أن » مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولي جملة « تعلم » .
* *
نَنْسَخْ :
النسخ : هو إزالة الصورة عن الشيء واثباتها في غيره وهو من الأحكام الضرورية . . نقول : نسخت الشمس الظل : بمعنى : أزالته . . ونسخ الحكم بالحكم :
بمعنى : أزاله . . ونسخت الكتاب : أي نقلته وهو من باب « نفع » ومثله الفعل « انتسخ . قال ابن فارس - كما ذكر الفيومي - وكل شيء خلف شيئا فقد انتسخه فيقال : انتسخت الشمس الظل والشيب الشباب : بمعنى : أزاله ومنه القول : هذا كتاب منسوخ ومنتسخ - اسم مفعول - بمعنى : منقول واسم الفاعل هو : ناسخ ومنتسخ . و « النسخة » هي الكتاب المنقول وجمعها : نسخ . أما النسخ الشرعي فهو إزالة ما كان ثابتا بنص شرعي ويكون في اللفظ والحكم وفي أحدهما سواء فعل كما في أكثر الأحكام أو لم يفعل كنسخ ذبح إسماعيل بالفداء لأن الخليل - عليه السلام - أمر بذبحه ثم نسخ قبل وقوع الفعل .
* *
نُنْسِها :
بمعنى : نجعلها تنسى . . من « أنساه » الشيء : أي أذهبه من قبله وهو فعل رباعي تعدى إلى المفعول ويتعدى أيضا إلى مفعولين والفعل الثلاثي « نسي » يتعدى إلى مفعول واحد فنقول : نسيت الشيء أنساه نسيانا : مشترك بين معنيين : أحدهما : ترك الشيء على ذهول وغفلة وذلك خلاف الذكر له والثاني : الترك على تعمد ويتعدى هذا الفعل بالهمزة والتضعيف إلى مفعولين .