الضم في محل نصب مفعولا به والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية « شروا به أنفسهم » صلة الموصول « ما » على الوجه الثاني من إعراب « ما » لا محل لها من الإعراب .
لَوْ :
حرف شرط غير جازم - حرف امتناع لامتناع - أي أن جوابها ممتنع لامتناع شرطها .
كانُوا :
فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة .
والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم « كان » والألف فارقة . والجملة الفعلية « كانوا يعلمون » ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
يُعَلِّمُونَ :
الجملة الفعلية : في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل وجواب الشرط « لو » محذوف لتقدم معناه . التقدير : لو كانوا يعلمون لبئس ما باعوا . .
* *
عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ :
التقدير والمعنى : على عهد سليمان . . فحذف المضاف « عهد » اختصارا لأنه معلوم وأقيم المضاف إليه الأول « ملك » مقامه .
* *
تَتْلُوا :
بمعنى : تقرأ أن تتبع . . يقال : تلاه يتلوه تلاوة : بمعنى : قرأه وتلاه يتلوه تلوا :
بمعنى : تبعه . فمصدر الفعلين يدل على معنيهما .
* *
بِبابِلَ :
منعت هذه اللفظة من الصرف - أي من التنوين - فجرت بالفتحة لأنها اسم موضع - مملكة قديمة كانت بالعراق - ينسب إليها السحر والخمر قال الأخفش : الاسم لا ينصرف لتأنيثه وتعريفه وكونه أكثر من ثلاثة أحرف .
* *
هارُوتَ وَمارُوتَ :
اسما ملكين هبطا من السماء إلى الأرض لتعليم الناس السحر فتنة - أي ابتلاء - من الله تعالى للناس وتمييزا بينه وبين المعجزة وهذا بعيد عن العقل . . لأنهما رجلان صالحان حذرا الناس من السحر .
* *
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ :
في هذا القول الكريم حذف المفعول به اختصارا أي لو كانوا يعلمون ما ينتظرهم من العذاب .
* * أسباب نزول الآية : قال بعض أحبار اليهود - كما أخرج محمد بن إسحاق والطبري وغيرهما - ألا تعجبون من محمد يزعم أن سليمان كان نبيا ؟ والله ما كان إلا ساحرا - فنزلت الآية المذكورة .