يَعْمَلُونَ :
الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد - الراجع - إلى الموصول « ما » ضمير محذوف خطا واختصارا ثابت معنى منصوب محلا التقدير : بما يعملونه و « يعملون » فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
ويجوز أن تكون « ما » مصدرية لا اسما موصولا فتكون الجملة الفعلية « يعملون » صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب وتكون « ما » المصدرية وما بعدها : بتأويل مصدر في محل جر بالباء ويكون الجار والمجرور متعلقا ببصير . التقدير : بصير بعملهم .
* *
أَحْرَصَ النَّاسِ :
الكلمة اسم تفضيل - على وزن أفعل - من « الحرص » أي الجشع وهو الطلب بشره . وفعله « حرص - يحرص » من باب « ضرب » .
* *
عَلى حَياةٍ :
التقدير : على حياة الدنيا . . وبعد حذف المضاف إليه « الدنيا » ناب المضاف « حياة » عنه وأقيم مقامه ونون آخره لانقطاعه عن الإضافة .
* *
يُعَمَّرُ :
هذا الفعل ورد عن العرب ملازمته البناء للمجهول سماعا وهو في الحقيقة فعل لازم ومثله كثير من الأفعال نحو : زكم . . استهتر . . عني . . والفعل « يعمر » : بمعنى :
يعيش طويلا . . نحو : عمر الله فلانا : أي أبقاه . . وعمر المنزل بمعنى : جعله آهلا .
* * سبب نزول الآية : هذه الآية الكريمة نزلت ردا على اليهود الذين قالوا : لن يدخل الجنة إلا اليهود .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 97 ]
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 97 )
قُلْ :
فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه - أصله : قول - تخفيفا ولالتقاء الساكنين : سكون الواو وسكون اللام وعلامة بنائه « السكون » الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
مَنْ :
اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من اسم الشرط وما بعده : في محل نصب مفعول به بقل - مقول القول -
كانَ :
فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره في محل جزم بأن لأنه فعل الشرط واسم « كان » ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو