اللَّهُ :
لفظ الجلالة فاعل « شاء » مرفوع للتعظيم وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على الهاء .
لَمُهْتَدُونَ :
اللام لام التوكيد - المزحلقة - مهتدون : خبر « إن » مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون : عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
* * جملة « إن شاء الله » اعتراضية لا محل لها من الإعراب : اعترضت بين الحرف المشبه بالفعل « إن » وخبرها « مهتدون » .
* * حذف جواب الشرط « إن » اختصارا يفسره سياق النص الكريم .
* * ذكر الفعل « تشابه » مع فاعله « البقر » لأنه بمعنى الجمع .
* *
الْبَقَرَ :
المقصود : تشابه علينا جنس البقر . . فحذف الفاعل المضاف « جنس » وأقيم « البقر » مقامه وحل محله . و « البقر » اسم جنس . قال الجوهري : تطلق « البقر » على الذكر والأنثى وإنما دخلت الهاء لأنه واحد من الجنس وتجمع على « بقرات » يقال : بقرت الشيء أبقره بقرا : بمعنى : شققته . . واسم الفاعل منه « باقر » ومنه القول تبقر الرجل في المال والعلم وهو باقر علم مثل « توسع » وزنا ومعنى .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 71 ]
قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ ( 71 )
قالَ :
فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره . . والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . . أي موسى .
إِنَّهُ :
الجملة المؤولة في « إن » مع اسمها وخبرها : في محل نصب مفعول به بالفعل « قال » أي مقول القول « إن » حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب الأول « المبتدأ » اسمها ويرفع الثاني « الخبر » خبرها . والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم « إن » .
يَقُولُ :
الجملة الفعلية : في محل رفع خبر « إن » وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : الضمة الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
إِنَّها :
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب الاسم الأول - المبتدأ - ويسمى اسمه ويرفع الاسم الثاني - الخبر - ويسمى خبره . و « إن » مع