مبني على الضم في محل نصب اسم « إن » والجملة المؤولة من « ان » مع اسمها وخبرها : في محل نصب مفعول به للفعل « قال » مقول القول .
يَقُولُ :
الجملة الفعلية : في محل رفع خبر « إن » وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : الضمة الظاهرة في آخره والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
إِنَّها :
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب الأول - المبتدأ - ويرفع الثاني الخبر - و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم « إن » والجملة المؤولة من « إن » مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به بالفعل « يقول » أي مقول القول .
بَقَرَةٌ :
خبر « إن » مرفوع وعلامة رفعه : الضمة المنونة الظاهرة في آخره ونون آخره لأنه اسم نكرة .
صَفْراءُ :
صفة - نعت - للموصوف - المنعوت « بقرة » وعلامة رفعه :
الضمة الظاهرة في آخره ولم ينون آخره لأنه اسم ممنوع من الصرف - أي من التنوين - لأنه مؤنث « أصفر » .
* *
صَفْراءُ :
هذه اللفظة ومثيلاتها من الصفات الممنوعة من الصرف الذي تكون علامة الجر فيه الفتحة بدلا - نيابة - عن الكسرة أما إذا أضيف هذا الاسم الممنوع من الصرف أو اقترن بالألف واللام صارت الكسرة علامة للجر فيه . . وسبب جعل الفتحة نائبة عن الكسرة في حالة منع الاسم عن التنوين هو دفع الالتباس الذي يجعله شبيها بالمضاف إلى ياء المتكلم . . فإذا قلت : أنا معجب بمواقف . . فإن من يسمع ذلك يتصور أنك نسبت المواقف إليك بينما في إضافتها يتبين المعنى . . نحو : أنا معجب بمواقف الفرسان الأبطال . وقد سمي التنوين الذي يلحق الاسم المعرب صرفا . . وسمي الاسم المنون مصروفا أو منصرفا . والتنوين : هو علامة التنكير وإن أداة « ال » التي تدخل أول الاسم هي علامة التعريف . وقد أجازوا في الشعر صرف كل ممنوع وذلك لإقامة الوزن وأحيانا لغير إقامة الوزن . وقد منعت كلمة « صفراء » من الصرف لأن المذكر « أصفر » صفة على وزن « أفعل » ولا تلحق التاء المدورة مؤنثه ومثله - أبيض - بيضاء - أخضر - خضراء أما إذا لحقت التاء مؤنث الصفة التي على وزن « أفعل » نحو : « أرمل » ومؤنثه : أرملة . . فإن كلمة « أرمل » تصرف لأن مؤنثه : أرملة . لذلك يقال : حضر رجل أرمل - بتنوين آخره - وتصرف أيضا الصفة العارضة . . نحو : « أربع » لأنها ليست صفة في الأصل . . بل هي اسم عدد ثم استعمل صفة في قولهم : رأيت نسوة أربعا وسلمت على نسوة أربع .