- اعلم أنه قال صلى اللّه عليه وسلم " إذا كذب المؤمن كذبة من غير عذر تباعد منه الملكان مسيرة سنة من نتن ما جاء به ، وكتب اللّه تبارك وتعالى عليه بكذبه ثمانين خطيئة أقلها كمن يزنى بأمه " « 1 »
- اعلم أن الرجل الصالح والمرأة الصالحة يشفعان يوم القيامة في سبعين من جيرانهما ويجوزانهم على الصراط . . . ، ولو أن شاهد الزور جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما نظر اللّه إليه . . . ، وكذلك صاحب الغيبة والنميمة ، لا يجوز الصراط حتى يعفو عنه اللّه ويسامحه من اغتابه بل أنه يأكل لحم أخيه ميتا يوم القيامة فيضج ويصيح . . . ، والحرام يضيع ثواب الصلاة والعبادة . . . ، ويخبرنا صلى اللّه عليه وسلم " إن العبد ليقذف باللقمة الحرام في جوفه لا يقبل له عمل أربعون يوما " « 2 » .
- إن العلماء على الصراط ، بيد كل عالم لواء من نور الجنة يضئ له مسيرة خمسمائة عام ، وتحت لواء العالم ، كل من اقتدى بعلمه وكل من أحبه في اللّه .
- قال أحد العباد إني أذنبت ذنبا عظيما فأنا أبكى عليه منذ ستين عاما ، وكان قد اجتهد في العبادة لأجل التوبة من الذنب فقيل له وما هو ، قال قلت مرة لشيء كان ليته لم يكن .
- علينا بالفأل الحسن وتجنب البدع ، وعليك بالسخاء ، فالشحيح لا يدخل الجنة فلقد كان عبد اللّه بن عمر على نهج النبي صلى اللّه عليه وسلم في كل شئ ، وفي سخائه وحب الصدقات وكان جعفر بن أبي طالب يحب إطعام الفقراء ، وكانوا يؤثرون على أنفسهم والإيثار يحل معه السخاء والبركة .
- تذكر أن النظر إلى وجه اللّه تعالى وهو راض عنك هو الفوز العظيم . . . ، وهناك خيرات كثيرة
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
« 3 » . . . ،
هامش
( 1 ) رواه الترمذي - أوله وقال : حسن غريب - وكذا رواه ابن عدي - وأبو نعيم عن ابن عمر .
( 2 ) من حديث ابن عباس وفيه " . . والذي نفس عمر بيده إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه عمل أربعين يوما . . . " رواه الطبراني في الصغير - الترغيب والترهيب - الجزء الثاني ص 547 .
( 3 ) سورة السجدة الآية 17 .