تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١

السمة الثانية :

في تفسيرهم ملؤه بالخرافات والأباطيل التي لا يقرها شرع ولا عقل ، كحل رموز القرآن المبهمة من أسماء الأشخاص والأماكن التي بثوا فيها كل حقدهم ونقمتهم على الصحابة الذين خالفوا « عليا » - رضوان اللّه عليهم - ولم ينصروه ، وعلى المسلمين الذين لم يسيروا حسب مذهبهم ومعتقداتهم من أمثلة هذه السمة : تفسيرهم الجبت والطاغوت بأبي بكر وعمر - رضي اللّه عنهما - وتفسيرهم البقرة التي أمر اللّه بذبحها بعائشة أم المؤمنين - رضي اللّه عنها - وتفسيرهم الشجرة الملعونة في القرآن ببني أمية . كما فسروا ( كهيعص ) برواية طويلة منها أن الكاف كربلاء والهاء هلاك العترة ، والياء يزيد ظالم الحسين ، والعين عطشه ، والصاد صبره ، وأنه لما عرف تفسيرها زكريا - عليه السلام - لم يخرج من مسجده ثلاثة أيام مانعا الناس من الدخول عليه . وهذا التفسير للحروف المقطعة مخالف لما عليه جمهور المفسرين في تفسير الحروف المقطعة « 1 » .

السمة الثالثة :

تأثر الشيعة بتفسيرات المعتزلة التي لها صلة بعلم الكلام لتتلمذ كثير من شيوخهم على بعض شيوخ المعتزلة .

السمة الرابعة :

اتفق الشيعة مع الفلاسفة والصوفية في جعل ظاهر وباطن للنص القرآني وعدم السماح لأحد بتفسير شيء منه ما لم يسمعه من أئمتهم .
هامش
( 1 ) الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن الكريم ص 62 .