فإنها تدل على قوة ابن عباس - رضي اللّه عنهما - في معرفة بلغة العرب ، وإلمامه بغريبها إلى حد لم يصل إليه غيره « 1 » مما جعله يصل لمرتبة الإمامة في هذا العلم الشريف ويكون مرجعا للمفسرين الذين جاءوا بعده . وكان رحمه اللّه واضعا لنواة التفسير اللغوي .
وهذا كله يرد على تشكيكات المستشرقين في قدرة هذا الإمام الجليل بهذا الجانب ومحاولة زعزعة ثقة الناس بهذه المقدرة العالية عنده - رحمه اللّه - .
هامش
( 1 ) التفسير والمفسرون 1 / 75 .