تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6729

مساهمون:

ص٦٧٢٩

سورة النصر

وهي ثلاث آيات ، وهذه هي :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة النصر ( 110 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 )

التفسير :

إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
قال النسفي : النصر الإعانة والإظهار على العدو ، والفتح فتح البلاد ، والمعنى نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على العرب ، أو على قريش وفتح مكة ، أو جنس نصر الله المؤمنين وفتح بلاد الشرك عليهم
وَرَأَيْتَ
أي : أبصرت أو عرفت أو علمت
النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً
أي جماعات كثيرة بعد ما كانوا يدخلون واحدا واحدا ، أو اثنين اثنين
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
قال النسفي ( فقل : سبحان الله حامدا له أو فصل له )
وَاسْتَغْفِرْهُ
قال النسفي : تواضعا وهضما للنفس ، أو دم على الاستغفار
إِنَّهُ كانَ
ولا يزال
تَوَّاباً
التواب في حق الله عزّ وجل هو الكثير القبول للتوبة ، وفي صفة العباد الكثير الفعل للتوبة .

الفوائد :

1 - قال ابن كثير : ( والمراد بالفتح هاهنا فتح مكة قولا واحدا فإن أحياء العرب كانت تتلوم بإسلامها فتح مكة ، يقولون : إن ظهر على قومه فهو نبي . فلما فتح الله عليه مكة دخلوا في دين الله أفواجا ، فلم تمض سنتان حتى استوسقت جزيرة العرب إيمانا ، ولم يبق في سائر قبائل العرب إلا مظهر للإسلام ولله الحمد والمنة ، وقد روى البخاري
الأساس في التفسير — صفحة 6729 | سعيد حوى