تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6654

مساهمون:

ص٦٦٥٤
حامِيَةٌ
أي : حارة شديدة الحر قوية اللهب والسعير . قال أبو مصعب عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « نار بني آدم التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم » قالوا : يا رسول الله إن كانت لكافية ؟ فقال : « إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا » ورواه البخاري ، وفي بعض ألفاظه : « إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها » وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال : سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : « نار بني آدم التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم » فقال رجل : إن كانت لكافية ؟ فقال : « لقد فضلت عليها بتسعة وستين جزءا حرا فجرا » تفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط مسلم . . وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت ، فهي سوداء مظلمة » وقد روي هذا من حديث أنس وعمر بن الخطاب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان يغلي منهما دماغه » وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اشتكت النار إلى ربها فقالت : يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فأشد ما تجدون في الشتاء من بردها ، وأشد ما تجدون في الصيف من حرها » وفي الصحيحين : « إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة ، فإن شدة الحر من فيح جهنم » ) .