تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6614

مساهمون:

ص٦٦١٤
أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
لاحظ قوله تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
ثم لاحظ بداية سورة القدر :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
فالصلة واضحة بين السورة والمحور وسنرى ذلك بالتفصيل . بدأت سورة العلق بقوله تعالى :
اقْرَأْ
وانتهت بقوله تعالى :
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
فالخطاب متوجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية السورة ، ونهايتها وسورة القدر تتحدث عن القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا أول مظهر من مظاهر الصلة بين سورتي القدر والعلق ، إلا أن الصلة العظمى تظهر في كون سورة العلق أول ما نزل من القرآن ، وتأتي سورة القدر لتبين أن هذا القرآن الذي ابتدئ بسورة العلق ، أنزله الله في ليلة القدر . فالصلات بين سورة القدر والسورة قبلها متعددة . تلك أمرت بقراءة الكون باسم الله ، وأمرت بالسجود والاقتراب ، وهذه ذكرت ليلة ، العمل فيها يعدل ألف مرة ثواب العمل فيما سواها .

سورة القدر

وتتألف من خمس آيات وهذه هي :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 ) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 )

التفسير :

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
قال النسفي : عظم القرآن حيث أسند إنزاله إليه دون