تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6485

مساهمون:

ص٦٤٨٥
إذا قرأ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
يقول : سبحان ربي الأعلى ، وإذا قرأ
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
فأتى على آخرها
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
يقول : سبحانك وبلى ، وقال قتادة :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال : « سبحان ربي الأعلى » ) . 3 - بمناسبة قوله تعالى :
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى
نقل صاحب الظلال الصفحات الطوال من كتاب ( العلم يدعو إلى الإيمان ) . عن هداية المخلوقات ثم ختم الكلام بقوله : ( وهذه النماذج التي اقتطفناها من كلام ذلك العالم ليست سوى طرف صغير من الملاحظات التي سجلها البشر في عوالم النبات والحشرات والطيور والحيوان . ووراءه حشود من مثلها كثيرة . . وهذه الحشود لا تزيد على أن تشير إلى جانب صغير من مدلول قوله تعالى :
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى
. . في هذا الوجود المشهود الذي لا نعرف عنه إلا أقل من القليل . ووراء عالم الغيب الذي ترد لنا عنه لمحات فيما يحدثنا الله عنه ، بالقدر الذي يطيقه تكويننا البشري الضعيف ) . 4 - وبمناسبة قوله تعالى
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى
كتب صاحب الظلال الصفحات الطوال عن اليسرى التي يسر لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سلوكه ، وطبيعته ، وشريعته ( اليسر في يده ، واليسر في لسانه ، واليسر في خطوه ، واليسر في عمله ، واليسر في تصوره ، واليسر في تفكيره ، واليسر في أخذه للأمور ، واليسر في علاجه للأمور ، اليسر مع نفسه ، واليسر مع غيره ) . 5 - بمناسبة قوله تعالى :
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
قال ابن كثير : ( أي : ذكر حيث تنفع التذكرة ، ومن هاهنا يؤخذ الأدب في نشر العلم فلا يضعه عند غير أهله كما قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم ، وقال : حدث الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله ) . 6 - بمناسبة قوله تعالى :
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى * ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى
قال ابن كثير : ( روى الإمام أحمد عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون ولا يحيون ، وأما أناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم في النار فيدخل عليهم الشفعاء فيأخذ الرجل الضبارة فينبتهم - أو قال - ينبتون - في نهر الحيا - أو قال الحياة - أو قال الحيوان - أو قال نهر الجنة فينبتون - نبات الحبة في حميل السيل » قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أما ترون الشجرة تكون خضراء ،
الأساس في التفسير — صفحة 6485 | سعيد حوى