الفقرة الثانية
وتمتد من الآية ( 11 ) إلى نهاية الآية ( 32 ) وهذه هي :
الجزء الأول
[ سورة عبس ( 80 ) : الآيات 11 إلى 16 ]
كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ ( 11 ) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ ( 12 ) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ( 13 ) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ( 14 ) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ( 15 )
كِرامٍ بَرَرَةٍ ( 16 )
الجزء الثاني
[ سورة عبس ( 80 ) : الآيات 17 إلى 23 ]
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ( 17 ) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ( 18 ) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ( 19 ) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ( 20 ) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ( 21 )
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ( 22 ) كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ( 23 )
الجزء الثالث
[ سورة عبس ( 80 ) : الآيات 24 إلى 32 ]
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ( 24 ) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ( 25 ) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ( 26 ) فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ( 27 ) وَعِنَباً وَقَضْباً ( 28 )
وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً ( 29 ) وَحَدائِقَ غُلْباً ( 30 ) وَفاكِهَةً وَأَبًّا ( 31 ) مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ ( 32 )
تفسير الجزء الأول من الفقرة الثانية :
كَلَّا
قال النسفي : ردع : أي : لا تعد إلى مثله
إِنَّها تَذْكِرَةٌ
أي : إن السورة أو الآيات السابقة موعظة يجب الاتعاظ بها ، والعمل بموجبها ، قال ابن كثير :
( أي : هذه السورة أو الوصية بالمساواة بين الناس في إبلاغ العلم بين شريفهم ووضيعهم ، وقال قتادة والسدي يعني القرآن ) . أقول : وهذا الذي أرجحه فالمعنى :