تتألف السورة من ثلاث فقرات :
الفقرة الأولى تستمر حتى نهاية الآية ( 10 ) .
الفقرة الثانية تستمر حتى نهاية الآية ( 32 ) .
الفقرة الثالثة تستمر حتى نهاية الآية ( 42 ) أي حتى نهاية السورة .
بين يدي سورة عبس :
قدم الألوسي لسورة عبس بقوله : ( وتسمى سورة الصاخة ، وسورة السفرة ، وسميت في غير كتاب سورة الأعمى ، وهي مكية بلا خلاف وآيها اثنتان وأربعون في الحجازي ، والكوفي ، وإحدى وأربعون في البصري ، وأربعون في الشامي والمدني الأول ، ولما ذكر سبحانه فيما قبلها
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها
ذكر عزّ وجل في هذه من ينفعه الإنذار ومن لم ينفعه ) .
الفقرة الأولى
وتمتد من الآية ( 1 ) حتى نهاية الآية ( 10 ) وهذه هي :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة عبس ( 80 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّى ( 1 ) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ( 2 ) وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ( 3 ) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ( 4 )
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ( 5 ) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ( 6 ) وَما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ( 8 ) وَهُوَ يَخْشى ( 9 )
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ( 10 )
ملاحظة : لفهم هذه الفقرة نذكر هاتين الروايتين في سبب نزولها : ( روى الحافظ أبو يعلى في مسنده . . . عن أنس رضي الله عنه في قوله تعالى
عَبَسَ وَتَوَلَّى
جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وهو يكلم أبي بن خلف ، فأعرض عنه ، فأنزل الله عزّ وجل
عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى
فكان النبي