تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5837

مساهمون:

ص٥٨٣٧
اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشكور ، العلي ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرقيب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الباعث ، الشهيد ، الحق ، الوكيل ، القوي ، المتين ، الولي ، الحميد ، المحصي ، المبدئ ، المعيد ، المحيي ، المميت ، الحي ، القيوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد ، الصمد ، القادر ، المقتدر ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، البر ، التواب ، المنتقم ، العفو ، الرؤوف ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، المقسط ، الجامع ، الغني ، المغني ، المانع ، الضار ، النافع ، النور ، الهادي ، البديع ، الباقي ، الوارث ، الرشيد ، الصبور » وسياق ابن ماجة بزيادة ونقصان وتقديم وتأخير ) . 14 - بمناسبة الآيات الأخيرة من سورة الحشر قال ابن كثير : ( روى الإمام أحمد عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي ، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ؛ ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة » ورواه الترمذي ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ) .

كلمة أخيرة في سورة الحشر :

جاءت سورة الحشر بعد سورة المجادلة فكانت نموذجا للموضوع الرئيسي في سورة المجادلة ، وهو استحقاق الذين يحادون الله ورسوله الكبت والذلة ، إذ عرضت لنا ما أصاب بني النضير من خزي وإذلال بسبب مشاقتهم لله وللرسول ، وقد ذكر الله عزّ وجل في هذه السورة موقف المنافقين وتوليهم للكافرين ، وسنرى أن سورة الممتحنة ستأتي لتبدأ بالنهي عن تولي أعداء الله
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ . . .
وهكذا تتعانق نهايات السور ببدايات ما بعدها بشكل عجيب ، ولقد رأينا في السورة بعض ملامح الحكمة في توزيع آيات الأحكام على القرآن كله ، فقد عرضت السورة التشريع الذي له علاقة بالفىء في سياق يستخرج التسليم المطلق من المؤمن ، إذ وضعت هذه الأحكام في سياق التذكير بخصائص الإيثار واحتياجات المحتاجين ، وفعل الله عزّ وجل ، وغير ذلك مما رأيناه بحيث لا يسع الإنسان إلا أن يسلم بالفىء لأهله ، وهكذا فعل الله عزّ وجل في كل ما أمر به