تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5686

مساهمون:

ص٥٦٨٦

التفسير :

إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
قال ابن كثير : الواقعة من أسماء يوم القيامة ، سميت بذلك لتحقق كونها ووجودها . قال النسفي : ( أي إذا قامت القيامة )
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
أي : ليس لوقعتها نفس كاذبة ، أي لا تكون حين تقع نفس تكذب على الله ، وتكذب في تكذيب الغيب ؛ لأن كل نفس حينئذ مؤمنة مصدقة ، وأكثر النفوس اليوم كواذب مكذبات ، سواء كانت نفوس منافقين أو كافرين
خافِضَةٌ رافِعَةٌ
أي : ترفع أقواما وتضع آخرين . قال ابن كثير : أي تخفض أقواما إلى أسفل سافلين إلى الجحيم ، وإن كانوا في الدنيا أعزاء ، وترفع آخرين إلى أعلى عليين ، إلى النعيم المقيم ، وإن كانوا في الدنيا وضعاء
إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا
أي : حركت تحريكا شديدا حتى يتهدم كل شئ فوقها من جبل وبناء ، أي زلزلت زلزالا
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا
أي : وفتتت الجبال تفتيتا
فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا
أي : غبارا متفرقا . قال ابن كثير :