الإيمان لكان إيمان آحاد الأمة المنهمكين في الفسق والمعاصي مساويا لإيمان الأنبياء عليهم السلام مثلا واللازم باطل فكذا الملزوم ، وأما الثاني فلكثرة النصوص في هذا المعنى ، منها الآية المذكورة ، ومنها ما روي عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قلنا : يا رسول اللّه إن الإيمان يزيد وينقص ؟ قال : « نعم يزيد حتى يدخل صاحبه الجنة ، وينقص حتى يدخل صاحبه النار » ، ومنها ما روي عن عمر ، وجابر رضي اللّه تعالى عنهما مرفوعا « لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان هذه الأمة لرجح به » .
المقطع الثاني ويمتد من الآية ( 8 ) إلى نهاية السورة أي إلى نهاية الآية ( 29 ) وهذا هو :
48 / 8 - 10 الفقرة الأولى المجموعة الأولى من الفقرة الأولى 48 / 11 - 12