الفقرة الثالثة 48 / 27 - 29
التفسير :
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً
قال ابن كثير : أي على الخلق ، وقال النسفي : أي تشهد على أمتك يوم القيامة . أقول : وأمته كل الخلق لأنه مرسل إلى الثقلين جميعا الإنس والجن
وَمُبَشِّراً
أي : للمؤمنين بالجنة
وَنَذِيراً
أي : للكافرين من النار
لِتُؤْمِنُوا
أيها الخلق جميعا
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
أي : لتصدقوا باللّه وبأن محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم
وَتُعَزِّرُوهُ
أي : وتقووه بالنصر ، أي : وتنصروه
وَتُوَقِّرُوهُ
من التوقير أي : وتعظموه وتحترموه وتجلّوه
وَتُسَبِّحُوهُ
قال ابن كثير : أي تسبحون اللّه
بُكْرَةً وَأَصِيلًا
أي : أول النهار وآخره ، أي صلاة الفجر والصلوات