هذه سورة غافر تنسجم بداياتها ونهاياتها وأواسطها مع بعضها . وتخدم محورها ، وتخدم مجموعتها ، وتتداخل هذه المعاني كلها مع السياق الخاص للسورة .
أليس هذا من العجب العجيب ؟ ! أوليس الكفر بعد ذلك ضربا من الخيال العقلي الواضح ؟ !
* * *
الأساس في التفسير — صفحة 4992
مساهمون: سعيد حوى
ص٤٩٩٢