يشككوا بكتاب اللّه عزّ وجل ، من خلال عرض ما قاله هذا المفسر أو ذاك ، فيستدلون بخطإ المفسر على خطأ القرآن ، لعنهم اللّه عزّ وجل .
وبهذه المناسبة نقول : إنه لا يجوز أن نتردد إطلاقا في فهم النص القرآني على ضوء الحقيقة العلمية ، على شرط أن تكون حقيقة علمية ، أما الفرضيات والنظريات فعلينا أن نحتاط في حمل النّص القرآني عليها .
* * *
الأساس في التفسير — صفحة 4658
مساهمون: سعيد حوى
ص٤٦٥٨