تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 4493

مساهمون:

ص٤٤٩٣
العامري عن زاذان عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم بنحوه ولم يذكر الأمانة في الصلاة ، وفي كل شئ ، إسناده جيد ولم يخرجوه . ومما يتعلّق بالأمانة الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن حذيفة رضي اللّه عنه قال : حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حديثين ، قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر ، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن ، وعلموا من السنة . ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال : « ينام الرجل النومة ، فتقبض الأمانة من قلبه ، فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك ، تراه منتبرا ، وليس فيه شئ - قال ثم أخذ حصي فدحرجه على رجله قال - فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدّي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا ، حتى يقال للرجل ما أجلده وأظرفه وأعقله ، وما في قلبه حبة خردل من إيمان ، ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت إن كان مسلما ليردنه على دينه ، وإن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه على ساعيه ، فأما اليوم فما كنت أبايع منكم إلا فلانا وفلانا » وأخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش به . وروى الإمام أحمد أيضا . . . عن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : حفظ أمانة ، وصدق حديث ، وحسن خليقة ، وعفة طعمة » هكذا رواه الإمام أحمد في مسند عبد اللّه بن عمرو ابن العاص رضي اللّه تعالى عنهما ، وقد روى الطبراني في مسند عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما . . . عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : حفظ أمانة ، وصدق حديث ، وحسن خليقة ، وعفة طعمة » فزاد في الإسناد ابن حجيرة وجعله في مسند ابن عمر رضي اللّه عنهما ، وقد ورد النهي عن الحلف بالأمانة . قال عبد اللّه بن المبارك في كتاب الزهد : عن خناس بن سحيم - أو قال جبلة بن سحيم - قال : أقبلت مع زياد بن حدير من الجابية فقلت في كلامي : لا والأمانة ، فجعل زياد يبكي ويبكي ، فظننت أني أتيت أمرا عظيما فقلت له : أكان يكره هذا ؟ قال : نعم كان عمر بن الخطاب ينهى عن الحلف بالأمانة أشد النهي ، وقد ورد في ذلك حديث مرفوع رواه أبو داود عن ابن بريدة عن أبيه رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه : « من حلف بالأمانة فليس منا » . تفرّد به أبو داود رحمه اللّه ) .

5 - [ حول ما ورد في عدد آيات سورة الأحزاب وما نسخ منها ]

ذكر ابن كثير : ( روى الإمام أحمد عن زر قال : قال لي أبي بن كعب : كأين تقرأ سورة الأحزاب أو كأين تعدّها ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين آية ، فقال : قط ؟ !