الحادث ، فإذا النص القرآني جديد ، يوحي إليه بما لم يوح من قبل قط ، ويجيب على السؤال الحائر ، ويفتي في المشكلة المعقدة ، ويكشف الطريق الخافي ، ويرسم الاتجاه القاصد ، ويفىء بالقلب إلى اليقين الجازم في الأمر الذي يواجهه ، وإلى الاطمئنان العميق .
وليس ذلك لغير القرآن في قديم ولا حديث ) .
* * *
الأساس في التفسير — صفحة 4419
مساهمون: سعيد حوى
ص٤٤١٩