تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 4422

مساهمون:

ص٤٤٢٢
وقد ختم المقطع الأول في سورة النساء بقوله تعالى :
وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً .
وختم المقطع الأول في سورة الأحزاب بقوله تعالى :
وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً .
2 - ورأينا أنّ للمقطع الثاني في سورة الأحزاب صلة بالمقطع الأول من سورة المائدة :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
المائدة .
وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ . . .
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
الأحزاب .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
المائدة .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
الأحزاب . . . . فالصلة قائمة بين المقطع الأول من سورة النساء ، والمقطع الأول من سورة الأحزاب ، وبين المقطع الثاني من سورة الأحزاب ، والمقطع الأول من سورة المائدة ، وكنّا قلنا من قبل : إن مقاطع سورة الأحزاب تتناوب ؛ فمقطع له صلة بسورة النساء ، ومقطع له صلة بسورة المائدة ، وعلى هذا فالمقطع الثالث في سورة الأحزاب له صلة بسورة النساء : . . . يبدأ المقطع الثاني في سورة النساء بقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ .
وها هو المقطع الثالث من سورة الأحزاب يقول :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ