- أو فصيله - حتى تصير التمرة أعظم من أحد » .
. . .
والآن فلننتقل إلى المقطع الثاني في السورة . وكما بدأ المقطع الأول بقوله تعالى :
اللَّهُ
فإن المقطع الثاني يبدأ كذلك . وكما بدأ المقطع الأول بالكلام عن قدرة اللّه على الخلق والإعادة فكذلك المقطع الثاني ، مع زيادة معان تربط بداية المقطع بما قبلها ، فلنذكر المقطع الثاني ثم نتحدث عنه .
* * *