تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 3468

مساهمون:

ص٣٤٦٨
نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ . . . .
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ . . . .
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ . . . .
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ . . . .
ثم رأينا آخر مجموعة ابتدأت بقوله تعالى :
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
والآن نجد المجموعة السادسة تبدأ بقوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ . . . .
والمجموعة السابعة تبدأ بقوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ . . . .
ثم يكون حديث بعد قصة إبراهيم عن لوط ونوح وداود وسليمان وأيوب وإسماعيل وإدريس وذي الكفل وذي النون وزكريا ومريم وابنها عليهم الصلاة والسلام ثم يأتي كلام . . . ثم يأتي قوله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ .
ثم تأتي مجموعة مبدوءة ب
وَما
كما كانت المجموعات الأولى في السورة تبدأ فيأتي قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
. . . فالسورة إذن تتألف من مقدمة وتسع مجموعات ، خمس من هذه المجموعات مبدوءة بكلمة
ما *
أو
وَما *
، وأربع مجموعات في الوسط علامتها كلمة
وَلَقَدِ
. . . مرت معنا منذ قليل المجموعة الخامسة وهي من المجموعات التي بدأت بكلمة
وَلَقَدِ
، وتأتي الآن المجموعة السادسة وهي مجموعة قصيرة تتحدث عن موسى وهارون عليهما السلام ، وهي مبدوءة بكلمة
وَلَقَدِ
، ثم تأتي المجموعة السابعة وهي مجموعة طويلة تتحدث عن إبراهيم ولوط ونوح وداود وسليمان وأيوب وإسماعيل وإدريس وذي الكفل وذي النون وزكريا ومريم وابنها عليهم السلام ، ثم تأتي المجموعة الثامنة لتبين أن هؤلاء الرسل جميعا مع رسولنا صلى الله عليه وسلم وأن أمم هؤلاء جميعا مع أمتنا ، كلنا
الأساس في التفسير — صفحة 3468 | سعيد حوى