تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 2924

مساهمون:

ص٢٩٢٤

المقطع الثاني [ من القسم وهو الآيات ( 19 - 64 ) ]

ويتألف من مقدمة وست مجموعات ويمتد من الآية ( 19 ) إلى نهاية الآية ( 64 ) وسنعرضه على أجزاء بسبب طوله بادئين بعرض مقدمة المقطع .

مقدمة المقطع الثاني وتمتد من الآية ( 19 ) إلى نهاية الآية ( 23 ) وهذه هي :

16 / 23 - 19

التفسير :

وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ
يخير تعالى أنه يعلم الضمائر والسرائر كما يعلم الظواهر ، وفي الآية وعيد يفيد أنّه تعالى سيجزي كل عامل بعمله يوم القيامة ، إن خيرا فخير ؛ وإن شرا فشر
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أي والآلهة الذين يدعونهم الكفار
لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ
ومن كان كذلك كان عبدا لا ربا ، فكيف إذا كان زيادة على ذلك ميتا
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ
أي هي جمادات لا أرواح فيها ، فلا تسمع ولا تبصر ولا تعقل
وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
أي لا يدرون متى تكون الساعة ، فكيف يرتجى عند هذه نفع أو ثواب أو جزاء ؟ ! إنما يرجى ذلك من الذي يعلم كل شئ وهو خالق كل شئ ، وهكذا نفى عنهم خصائص الإلهية بنفي كونهم خالقين أحياء لا يموتون ، عالمين بوقت البعث ، وأثبت لهم صفات الخلق بأنهم مخلوقون أموات جاهلون بالبعث ، ومعنى
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ
: