بِاللَّهِ
بوجوده ، وصفاته ، وأسمائه ، وتوحيده ، وربوبيته ، وألوهيته
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
أي يوم البعث .
وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ
أي : جنس الملائكة ، وجنس كتب الله أو القرآن ،
وَالنَّبِيِّينَ
جميعا بلا استثناء .
فهذا أول البر وأساسه . وبدونه لا يكون بر . إذ من لم يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، فإن البر لا يصدر منه وإذا صدر فإنه لا يكون دائما . ويكون معلولا بعلة ينتهي البر بانتهائها .
وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ
أي : أخرجه وهو محب له راغب فيه .
ذَوِي الْقُرْبى
أي : الأقرباء .
وَالْيَتامى
: هم الذين لا كاسب لهم ، وقد مات آباؤهم وهم ضعفاء صغار دون البلوغ والقدرة على التكسب .
وَالْمَساكِينَ
: هم الذين لا يجدون ما يكفيهم في قوتهم وكسوتهم وسكناهم ، فيعطون ما تسد به حاجاتهم وخلتهم . وإنما سمي مسكينا لأنه دائم السكون إلى الناس ، لأنه لا شئ له .
وَابْنَ السَّبِيلِ .
وهو المسافر المجتاز الذي قد فرغت نفقته . قال ابن كثير : ( وكذا الذي يريد سفرا في طاعة . فيعطى ما يكفيه في ذهابه وإيابه .
ويدخل في ذلك الضيف ) ثم روي عن ابن عباس أنه قال : ( ابن السبيل هو الضيف الذي ينزل بالمسلمين ) .
وَالسَّائِلِينَ
: هم الذين يتعرضون للطلب ، فيعطون من الزكوات والصدقات . أو هم المستطعمون .
وَفِي الرِّقابِ
هم المكاتبون . يعانون حتى يفكوا رقابهم . أو هم الأسارى . يعانون لفك رقابهم أو الرقيق مطلقا يعتق ويحرر
وَأَقامَ الصَّلاةَ
المكتوبة فأتم أفعالها في أوقاتها بركوعها وسجودها وطمأنينتها وخشوعها على الوجه الشرعي المرضي .
وَآتَى الزَّكاةَ
المفروضة .
وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا
الله أو الناس فهم لا ينكثون مع الله أو مع الناس .
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ
: في حال الفقر والشدة
وَالضَّرَّاءِ
أي : في حال المرض والأسقام والزمانة .
وَحِينَ الْبَأْسِ
: أي في حال القتال والتقاء الأعداء .
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
أي : هؤلاء الذين اتصفوا بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم . لأنهم حققوا الإيمان القلبي بالأقوال والأفعال . فهؤلاء هم الذين صدقوا .
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
لأنهم حققوا التقوى حالا وعملا وسلوكا ، فاتقوا المحارم ، وفعلوا الطاعات . إن هذا هو البر ، لا ما يتمسك به أهل الأديان من عصبيات نسخها الله ، أو لم ينزل بها سلطانا في الأصل .