وبهذا لا يبقى العبد عبداً بل يصبح سيداً ، بل أكثر من ذلك حيث سمح الاسلام للعبد أن يصبح إمام جماعة وقاضياً وآمراً عسكرياً .
وجاء في سيرة الإمام السجاد عليه السلام : كان له عبد كسول وكثير النوم ، فدخل الامام المنزل يوماً ورآه نائماً وقد عرق كثيراً من شدَّة الحر فأخذ يروّح له بالمروحة ، وبعد ما استراح استيقظ ، فقال له الامام : استرح لكن عليك أداء وظيفتك تجاهنا كذلك .
للمزيد راجع الأمثل « 1 » ذيل تفسير سورة محمّد صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) الأمثل 16 : 308 فما بعدها .