تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

102 - سورة التكاثر

الآيتان : 1 - 2 - قوله تعالى :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
( 2 ) . قال مقاتل والكلبي : نزلت في حيين من قريش : بني عبد مناف وبني سهم ، كان بينهما لحا ، فتعاند السادة والأشراف أيهم أكثر ، فقال بنو عبد مناف : نحن أكثر سيدا وعزا وعزيزا ، وأعظم نفرا . وقال بنو سهم مثل ذلك ، فكثرهم بنو عبد مناف ، ثم قالوا : نعد موتانا ، حتى زاروا القبور فعدوا موتاهم ، فكثرهم بنو سهم ، لأنهم كانوا أكثر عددا في الجاهلية « 1 » . وقال قتادة : نزلت في اليهود ، قالوا : نحن أكثر من بني فلان ، وبنو فلان أكثر من بني فلان . ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا « 2 » .

105 - سورة الفيل

نزلت في قصة أصحاب الفيل وقصدهم تخريب الكعبة ، وما فعل اللّه تعالى بهم من إهلاكهم وصرفهم عن البيت ، وهي معروفة « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير البغوي ، ج 4 / 520 . ( 2 ) النيسابوري 375 ، وتفسير البغوي ، ج 4 / 520 . ( 3 ) تفسير ابن كثير ، ج 4 / 549 ، وتفسير القرطبي ، ج 20 / 187 - 188 ، وزاد المسير ، ج 9 / 232 - 234 .