تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

99 - سورة الزلزلة

عن حسين بن عبد اللّه ، عن أبي عبد الرحمن الجيلي ، عن عبد اللّه بن عمر قال : نزلت :
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
( 1 ) وأبو بكر الصديق رضي اللّه عنه قاعد ، فبكى أبو بكر ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما يبكيك يا أبا بكر ؟ » قال : أبكاني هذه السورة . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لو أنكم لا تخطئون ولا تذنبون لخلق اللّه أمة من بعدكم يخطئون ويذنبون ، فيغفر لهم » « 1 » . الآيتان : 7 - 8 - قوله تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
( 8 ) . قال مقاتل : نزلت في رجلين ، كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة ، ويقول : ما هذا شيء ، وإنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه . وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير : الكذبة والغيبة والنظرة ، ويقول : ليس عليّ من هذا شيء ، إنما أوعد اللّه بالنار على الكبائر . فأنزل اللّه عزّ وجلّ يرغبهم في القليل من الخير ، فإنه يوشك أن يكثر ، ويحذرهم اليسير من الذنب ، فإنه يوشك أن يكثر :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
( 7 ) « 2 » .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ، ج 7 / 141 ، وقال الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله ثقات . ( 2 ) النيسابوري 373 ، وزاد المسير ، ج 9 / 205 ، وتفسير البغوي ، ج 4 / 516 .