تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
السلام - امرأة ابنه ، وهو ينهى الناس عنها . فأنزل اللّه تعالى هذه الآية « 1 » . عن قتيبة بن سعيد قال : أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن عبد اللّه ، يزعم أنه كان يقول : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد ، حتى نزلت في القرآن :
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ
[ سورة الأحزاب ، الآية : 5 ] « 2 » . الآية : 5 - قوله تعالى :
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
( 5 ) . قوله تعالى :
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ
الآية . أخرج البخاري عن ابن عمر قال : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن :
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ
« 3 » . الآية : 9 - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً
( 9 ) . أخرج البيهقي في الدلائل عن حذيفة قال : لقد رأيتنا ليلة الأحزاب ونحن صافون قعودا وأبو سفيان ومن معه من الأحزاب فوقنا وقريظة أسفل منّا نخافهم على ذرارينا ؛ وما أتت قط علينا ليلة أشد ظلمة ولا أشد ريحا منها فجعل المنافقون يستأذنون النبي صلى اللّه عليه وسلم يقولون : إن بيوتنا عورة وما هي بعورة فما يستأذن أحد منهم إلا أذن له فيتسللون إذا استقبلنا النبي صلى اللّه عليه وسلم رجلا رجلا حتى أتى عليّ ، فقال : ائتني بخبر القوم
هامش
( 1 ) النيسابوري ، 292 - 293 ، والسيوطي 223 ، والدر المنثور ، ج 5 / 181 ، وتفسير القرطبي ، ج 14 / 118 . ( 2 ) رواه البخاري في صحيحه : التفسير / الأحزاب ، باب :ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ، رقم : 4504 ، والنيسابوري 293 ، وتفسير ابن كثير ، ج 3 / 466 . ( 3 ) صحيح البخاري برقم 4504 ، والدر المنثور ، ج 5 / 181 ، وسنن الترمذي برقم 3209 ، وقال : هذا حديث حسن صحيح .